من أجل عمل جمعوي هادف
تعيش مدينة فاس في الآونة الأخيرة ميلاد مجموعة من الجمعيات متعددة الأهداف و متنوعة البرامج ‚ والكل يطمح لأن يكون فاعلا في المجال الذي يمثل له الأولوية في هذه المرحلة . و لكن المؤاخذ على بعض الجمعيات أو بالأحرى على بعض الفاعلين الجمعويين عدم تبنيهم لمفهوم الحكامة الداخلية وعدم تطويرهم لجمعياتهم بحيث ننقل الجمعية من شخص أو بضعة أشخاص يشتغلون بشكل ارتجالي الى موسسة تتوفر على هيآت مهيكلة وتشتغل بشكل ديمقراطي ‚مما سيعيد الثقة للمواطنين بالعمل الجمعوي و يبين أهميته على المستوى التنموي بكل تجلياته ‚و لن نصل الى هذا المطلب الا اذا كان الدافع للعمل الجمعوي هي الرغبة في خدمة الصالح العام و حب هذا الوطن و هذه الأمور تهم كل الفاعلين الجمعويين على المستوى الوطني و ليس فاس وحده
ونتمنى أن يلعب النسيج الجمعوي الدور اللائق به من أجل تنمية فعلية و مستدامة .
ونتمنى أن يلعب النسيج الجمعوي الدور اللائق به من أجل تنمية فعلية و مستدامة .